مراجعات

مراجعة Mount & Blade Bannerlord

بعد 8 سنوات طويلة وصعبة من التطوير صدرت لعبة Mount and Blade II Bannerlord بعد أن فقد البعض الأمل في رؤية اللعبة في القريب العاجل خصوصاً بعد مشكلات التأجيل التي تعرضت لها اللعبة في عام 2014.

للأسف بعد كل هذه الفترة صدرت لعبة Mount and Blade II Bannerlord في نسخة Early Access على عكس رغبات اللاعبين تماماً، وعلى الرغم من صعوبة تقييم لعبة في مرحلة الـ Early Access إلا أن الانتظار الكبير والترقب الذي حظت به اللعبة يجعل من الواجب علينا تقييم هذه النسخة لمساعدة أي شخص يريد شرائها وهي في هذه المرحلة.

قبل البدء في المراجعة يجب التأكيد على أن هذه النسخة مجرد Early Access وحتى الآن يصدر كم هائل من التحديثات للعبة بصورة دورية لتحسين الأداء أو حل بعض المشكلات.

تأخذك اللعبة في رحلة غنية عبر العصور الوسطي من خلال خريطة Sandbox واسعة جداً تحتوي على مجموعة من الممالك وكل مملكة لديها مُدن خاصة بها وقرى ، أيضاً كل مملكة لها الجيوش والأمراء التابعين لها و هم بمثابة شخصيات NPCs يمكنك التحدث معهم والقيام بمهمات لصالحهم أو حتى الدخول في حرب معهم.

في بداية اللعبة سوف تقوم بإعداد شخصيتك ويمكنك اختيار نوع الشخصية سواء ذكر او أنثى، ونوع الشخصية سوف يؤثر على طريقة اللعب لأن كل نوع له المميزات والعيوب الخاصة به.

بعد ذلك سوف تختار المهارات التي تريد أن تكتسبها شخصيتك من خلال شجر مهارات توفر لك عناصر تقلد الأدوار المعروفة، بعد ذلك سوف تبدأ رحلتك على الخريطة بمفردك تماماً بدون أي جنود مساعدين.

في Mount and Blade II Bannerlord أنت من تحدد شكل رحلتك كما تريد، سوف تجوب الخريطة الواسعة تفعل ما تشاء يمكنك أن تكون تاجر شهير، اكبر قاطع طريق، أمير مهيب لديه الكثير من القلاع أو حتى يمكنك السعي لكي تكون الملك المتوج على الخريطة بأكملها وتبدأ في إنشاء مملكتك الخاصة.

اللعبة توفر لك خيارات كثيرة جداً وأكثر من طريقة لتجوب فيها الخريطة الكبيرة، أيضاً يمكنك في أي وقت تغيير مسار رحلتك فأنت غير مجبر على أي شيئ فمثلاً قد تكون تاجر كبير وبعد ذلك يمكن التحول إلى أمير أو أحد القادة.

يتميز أسلوب اللعب بالتشعب والكثير من التفاصيل العميقة مع المزج بين أسلوب اللعب الاستراتيجي و الأكشن من منظور الشخص الثالث من خلال المعارك الموجودة في اللعبة.

المعارك الموجودة في اللعبة تعتبر جزء رئيسي يعبر عن هوية وسمة اللعبة المميزة، حيث أنه عند الدخول في أحد المعارك سوف تنتقل الشاشة إلى منظور جديد تماماً وتبدأ في القتال ضد مجموعات كبيرة من الجنود إلى جانب جيشك.

لذلك يمكن أن نعتبر المعارك لعبة ثانوية موجودة داخل Mount and Blade بل يمكننا ان نقول انها لعبة كاملة منفصلة ليست مجرد شيء ثانوي.

خريطة الـ Sandbox.

أول ما يمكن ملاحظته أن خريطة الـ Sandbox مشابهة جداً لخريطة Mount and Blade Warband وتمتلك نفس العناصر الأساسية مثل وجود مجموعة ممالك وكل مملكة لها القرى والقلاع الخاصة بها، أيضاً يوجد على الخريطة القوافل التجارية التي تتحرك باستمرار وبالطبع قطاع الطرق.

لكن الجديد في هذه الخريطة انها متصلة جداً ببعضها وجميع الممالك تتداخل سوياً بشكل ما، هذا يعني أنك تستطيع التنقل من مملكة إلى أخرى بسهولة حتى وإن كانت كل مملكة في اقصى الخريطة.

الخريطة الجديدة محكومة بنفس عوامل الخريطة القديمة مثل سرعة مجموعتك التي تتغير حسب الفترة الزمنية، ففي الصباح تكون أسرع من المساء أو حسب المنطقة التي تسير فيها فمثلا السير وسط الغابات يقلل من سرعتك بينما السير في السهول يكون بسرعتك الكاملة.

خزينة مثالية.

السلع الموجودة في العاب Mount and Blade تمثل الترس الرئيسي للنشاطات الاقتصادية التي يمكن القيام بها وبالطبع هذه السلع يمكنك حفظها في الخزينة الخاصة بك والتي كانت في الأجزاء السابقة عبارة عن مجموعة من الخانات التي تزداد كلما ارتفعت بمهارة الـ Inventory Management.

الخزينة الجديدة تعتبر من أكثر الأشياء التي تم تحسينها، الآن لا يوجد الخانات المعتادة ولا يتم وضع كل سلعة بمفردها في خانة، يتم الآن وضع السلعة المنتمية إلى نفس النوع في خانة واحدة مع زيادة عددها بكل بساطة.

أيضاً السعة الخاصة بالخزينة لم تعد مرتبطة بمهارة مثل الأجزاء السابقة وأصبحت الآن مرتبطة بعدد الجنود، الأحصنة والبغال التي تمتلكها.

أي أنه كلما زاد عدد الرجال والاحصنة في مجموعتك يمكنك الآن حمل المزيد من السلع والأمتعة معك والتي أصبحت مربوطة بوزن معين وفكرة الوزن واقعية جداً بالنسبة للجيوش ويمكنك الآن تجميع الكثير من السلع بشكل منطقي جداً لأنك في الأساس جيش مكون من مئات الجنود ومن المنطقي جداً أن يمتلك الجيش سلع غذائية كثيرة أو عتاد وأسلحة.

نظام حرفة أساسي.

تقدم اللعبة نشاط حرفة لأول مرة بهذا الشكل في السلسلة، ويعتبر النظام نشاط رئيسي قائم بذاته بل وضروري ولا يمكن الاستغناء عنه فبدونه لن تتمكن من الحصول على العتاد النادر أو الملائم لأنه غير متوفر في المتاجر العادية.

كل قرية على الخريطة تنتج سلعة مميزة وبعض هذه السلع تكون عبارة عن مادة أولية مثل الخشب أو الحديد أو الفضة، يمكنك شراء هذه المنتجات الاولية والذهاب إلى مركز الحدادة الموجود في كل مدينة رئيسية لتبدأ بتحويل المواد الأولية إلى مواد أكثر أهمية.

يمكنك تحويل الحديد إلى صلب أو حرق الأخشاب لكي تنتج فحم وهكذا، بعد ذلك يمكن صنع السلاح الذي تريده مع مجموعة خيارات متعددة سواء من حيث النصل والمقبض.

أيضاً نظام الحرفة مربوط بشجرة المهارات الخاصة باللاعب وهي أحد المهارات الهامة جداً التي لا يمكن الاستغناء عنها، وكلما قمت بترقية المهارة سيمكنك تصنيع مواد أولية أكثر ندرة وبالطبع تصنيع أسلحة أعلى جودة.

الحقيقة هذا النظام ممتع جداً ويعتبر نشاط أساسي جديد ينضم إلى قائمة النشاطات الضخمة الموجودة في لعبة Mount and Blade ولكن يحتاج هذا النظام إلى المزيد من المواد الأولية التي يمكن تصنيعها ويحتاج أيضاً إلى المزيد من الأسلحة والدروع والحلي القابلة للتصنيع لأن المتاح في الوقت الحالي يعتبر محدود قليلاً.

نظام العشيرة.

تعتبر العشيرة أحد الإضافات الجديدة والقوية في Bannerlord، الآن كل شخصية في اللعبة تمتلك العشيرة الخاصة والعشيرة تضم الأزواج والأبناء وبالطبع الأقارب والأمراء.

أنت بالطبع كلاعب لك العشيرة الخاصة بك وعند بداية اللعبة ستكون بمفردك في العشيرة لأن والداك قد قتلوا ولا يتبقى لك سوى أخ غير مرافق لك، سوف تبدأ في تكوين العشيرة الخاصة بك عن طريق ضم المرافقين من المدن الكبرى إلى مجموعتك أو عن طريق الإنجاب والزواج بشخصيات أخرى من اللعبة.

نظام العشيرة هام جداً ومن خلاله يمكنك التحكم والاطلاع على الكثير من التفاصيل مثل القوافل التجارية الخاصة بك أو عدد المرافقين لك في مجموعتك ومهمة كل مرافق.

ايضاً يمكنك الآن تكوين أكثر من مجموعة حربية تابعة لعشيرتك وكل مجموعة تكون بقيادة أحد المرافقين الخاصين بك ويمكنك التحكم بهذه المجموعات القتالية من خلال العشيرة.

يتم زيادة مستوى العشيرة كلما فزت بمعارك وحسب حجم وصعوبة المعركة التي تفوز بها تكتسب نقاط خبرة تساعد على الارتقاء بمستوى العشيرة وكلما ارتقيت بالعشيرة الخاصة ستحصل على مزايا جديدة مثل أحقيتك في طلب أرض لتحكمها أو زيادة عدد المرافقين في مجموعتك.

نظام الهيمنة.

في الأجزاء السابقة من Mount and Blade كلما فزت بمعركة تكتب نقاط شهرة او هيمنة ولكن هذه النقاط لم تكن مؤثرة بشكل كبير، الآن هذه النقاط أصبحت هامة جداً ويتم استخدامها في الأمور السياسية بين الأمراء.

لكي تحصل على نقاط الهيمنة يجب أن تكون مُنضم على أحد الممالك أو لديك مملكتك الخاصة بالطبع، وكلما قمت بخدمات للمملكة التي تتبعها سوف تقوم بتجميع نقاط الهيمنة.

هذه النقاط هامة جداً لأن العشائر الموجودة في كل مملكة يتم ترتيبها على أساس هذه النقاط وبالتالي فالعشيرة التي تمتلك نقاط هيمنة كثيرة لها أحقية في الحصول على أراض جديدة لحكمها أو حتى استدعاء الأمراء  وتكوين جيش كبير للسير نحو العدو.

النقاط يتم استخدامها أيضاً في سن القوانين الجديدة داخل المملكة، فعندما يتم الإعلان عن قانون جديد داخل المملكة يتم التصويت عليه بين العشائر ويكون التصويت بنعم او لا او غير مهتم.

لتقوم بالتصويت تحتاج استخدام نقاط الهيمنة وكلما استهلكت نقاط هيمنة أكثر سوف يتم دعم القرار الذي تريده بشكل أكبر ولكن يجب أن تلاحظ أن خيارك سوف يؤثر على علاقتك مع باقي الأمراء.

ستتحسن علاقتك مع الأمراء الداعمين لموقفك بينما تتراجع علاقتك مع الرافضين، أيضاً يجب أن تلاحظ أن النقاط التي تستخدمها سوف تُخصم من مجموع نقاط الهيمنة التي تمتلكها لذلك حاول دائماً أن تكون حريص في خياراتك ولا تتسرع  في إنفاق هذه النقاط خصوصاً وأن تجميعها يتطلب مجهود نوعاً ما.

نظام اقتصادي متعدد النشاطات.

الأموال عنصر هام وأساسي في اللعبة وبدون الأموال لن تتمكن من القيام بالعديد من الأنشطة الأخرى مثل تجنيد القوات أو شراء عتاد وأسلحة جديدة.

في لعبة Bannerlord يوجد أكثر من وسيلة لتجميع الأموال وفي الحقيقة جميع النشاطات ممتعة إلى حد كبير ولكن لكي تقوم بأي منها تحتاج أولاً إلى تجميع 15000 دينار ، بمجرد تجميعك لهذا المبلغ عن طريق المهمات أو بيع الغنائم من المعارك ستتمكن من بدء أول مشروع خاص بك، شخصياً قمت على الفور بتجربة تأسيس قافلة تجارية خاصة بي.

عند تأسيس القافلة التجارية ستحتاج للاستغناء عن أحد المرافقين ليقود القافلة التجارية ولكن الجديد أن القافلة التجارية لا تتوقف فهي بمثابة نشاط مستمر أي أنك ستستغني عن هذا المرافق بشكل شبه دائم لذلك كن حذرا في اختيار المرافق الذي تريد التخلي عنه لصالح القافلة ، بمجرد تأسيس النشاط التجاري الأول ستجد ربح جيد جداً بصورة دورية وشبه ثابت وسريعاً ستجد في خزينتك 15000 دينار أخرى لتبدأ سريعاً في إنشاء مشروع أخر.

يمكنك الذهاب إلى المُدن الكبرى وتأسيس المتجر الخاص بك مقابل 15000 دينار أيضاً ولكن هذا المتجر لا يحتاج إلى مرافق على عكس القوافل التجارية.

على الرغم من متعة الأنشطة التجارية الموجودة في اللعبة إلا أنها تحتاج إلى ظبط كبير لأنه بعد النشاط التجاري الثالث تقريباً سيصبح معك دخل مادي كبير جداً وقد تصل إلى المليون دينار سريعاً مما يخرب تجربة اللعبة بعض الشيئ.

نظام ترقية الجنود.

نظام ترقية الجنود الموجود في اللعبة مشابه جداً للأجزاء السابقة ولكن مع بعض التعديلات، في البداية تم زيادة أنواع الجنود في كل مملكة ولكن في الحقيقة هذه الزيادة لا ضرورة لها لأن معظم الوحدات متشابهة في القوة وتختلف فقط في العتاد الذي تستخدمه.

أيضاً عند الترقية من وحدة مشاه إلى أحد وحدات الخيالة سوف تحتاج إلى وجود الخيل في خزينتك على عكس الأجزاء السابقة حيث كان يقتصر التطوير على دفع النقود فقط، لذلك في Bannerlord ستحتاج إلى تجميع أكبر قدر من الخيول العادية أو خيول الحرب.

للأسف الشديد مازالت اللعبة لا تعتمد على طريقة الورقة حجر مقص المعروفة وتعتمد فقط على نظام الترتيب الهرمي أي أن الجنود النخبة يمكنهم القتال بشكل أفضل دون النظر إلى نوع العدو.

هذا النظام يجعل اللاعب يسعى فقط إلى ترقية الجنود دون الحاجة إلى تكوين جيش متجانس يضم جميع الوحدات، إذا قمت بتكوين جيش من الخيالة فقط وقمت بتطويرهم إلى أعلى رتبة يمكنهم القضاء على أي جيوش أخرى بكل سهولة ، أما إذا تم تطبيق نظام الورقة حجر مقص سيضطر اللاعب إلى تضمين وحدات مختلفة من الجنود داخل جيشه مما يعطي اللعبة تجربة أكثر واقعية ومتعة.

المعارك.

عند الدخول في معركة تنتقل الشاشة إلى منظور ثالث تتحول اللعبة إلى معركة كبيرة بين جنودك وجنود الخصم، خلال المعركة يمكنك إعطاء بعض الأوامر لجنودك مثل التقارب أو الهجوم أو الدفاع.

كل ما سبق ذكره ليس بجديد على سلسلة Mount and Blade ولكن الجديد في Bannerlord يحدث عند الدخول في معركة مكونة من عدة جيوش في كل طرف.

في هذه الحالة كل جيش سيقوم بتوزيع القادة الخاصين به على الوحدات المختلفة، فمثلاً إذا اخترت وحدة الخيالة فأنت ستكون القائد وخلال المعركة سوف تتلقى مجموعة من الأوامر من القائد الأعلى وإذا قمت بتطبيق هذه الأوامر سيكون الفوز أقرب بكثير.

الأوامر ممتعة جداً لدرجة لا يمكن وصفها وتشعر أنك داخل معركة بالفعل، ستهاجم من جانب واحد ثم تنسحب بجنودك لتعود وتلتف من الخلف لتقوم بهجوم خاطف يؤمن جنود الوسط والكثير من السيناريوهات الممتعة جداً والتي تعطيك حماسة فائقة.

لكن للأسف بعد تكرار المعارك بشكل مكثف سوف تجد الأوامر يتم تكرارها، ستظل المعارك حماسية جداً وممتعة لأقصى درجة ولكنك ستحزن لعدم تواجد سيناريوهات أكثر.

اللعبة تضم معارك حصار ممتعة جداً حيث تقوم بالدفاع عن أحد القلاع أو بالطبع فتح القلعة وأخذها، الآن يوجد مجموعة أدوات حصار مثل الأبراج والمنجنيق.

داخل المعركة يوجد بعض المهمات البسيطة التي تقوم بها مثل السيطرة على أحد الأبواب أو قتل مجموعة من الجنود في مكان معين ولكنها ليست بنفس متعة الأوامر الموجودة في المعارك العادية.

أخيراً يجب أن نؤكد على الأعداد الضخمة جداً التي أصبحت موجودة في اللعبة عكس الأجزاء السابقة، الآن يمكن الدخول في معركة مكونة من 1000 جندي والحقيقة المنظر مهيب جداً ولكنه يحتاج إلى جهاز قوي بعض الشيء لكي تعمل اللعبة بسلاسة أثناء معالجة كل هذه الأعداد من الجنود.

أطوار لعب أخرى.

تحتوي اللعبة على أطوار لعب أخرى بجانب طور الـ Sandbox الرئيسي والذي تحدثنا عنه باستفاضة، أحد الاطوار هو الـ Custom Battle ويمكنك في هذا الطور تكوين المعركة التي تريدها سواء من حيث الممالك المتحاربة أو عدد ونوعية الجنود.

طور اللعب الآخر هو الـ Multiplayer والذي شهد هو الآخر الكثير من التحسينات بالمقارنة مع الأجزاء السابقة ويمكنك الآن الدخول في معارك حصار جماعية ولكن بطبيعة الطور لن تكون ملحمية مثل المعارك الموجودة في الـ Sandbox.

الرسوم.

للأسف الرسوم الخاصة باللعبة ليست ممتازة أو حتى جيدة جداً وتشعر أنها رسوم من ألعاب بداية الجيل الحالي سواء من حيث الأضواء او دقة التفاصيل وبالطبع مدى تفاعل البيئة.

بالنسبة لملامح الشخصيات فهي ضعيفة جداً والطريف في الأمر أن جميع أجزاء اللعبة كانت تضم شخصيات سيئة المظهر ومن الواضح أن bannerlord لا تريد أن تتخلى عن هذه العادة الطريفة وخصوصاً تصميم الشخصيات النسائية.

لكن تصميم الخيول بالتحديد جيد جداً كما تعودنا من السلسلة ولكن الحركة ليست مثالية خصوصاً عند القفز بالخيل حيث يظهر الذيل بشكل غير واقعي.

الرسوم داخل المُدن أفضل بكثير من حيث التصميم ومن الواضح أن الفريق أخذ وقت كبير في تصميم هذه المدن خصوصاً وان كل مملكة لها الطابع الخاص في البناء كما هو الحال في الحقيقة.

الصوتيات.

بالنسبة لموسيقى القائمة الرئيسية فهي جيدة جداً وحماسية، كذلك الموسيقي الموجودة في الخلفية أثناء المعارك أو أثناء التنقل على خريطة الـ Sandbox جيدة جداً ولن تزعجك.

لكن الصوتيات في اللعبة سيئة جداً، لا يوجد دوبلاج للنصوص الحوارية الموجودة في اللعبة والتي تعد كثيرة في الحقيقة لأن طبيعة اللعبة تحتاج إلى التحدث مع الشخصيات بشكل مستمر.

أما بالنسبة لصوتيات المعارك فهي جيدة ولكن غير متناسقة أي أن الصيحات الخاصة بالجنود والخاصة بشخصيتك جيدة جداً ولكنها تصدر بشكل عشوائي وغير موزون.

عيوب كنا نتمنى حلها ومشاكل تقنية كثيرة.

للأسف مازال يوجد مجموعة من عيوب Warband والتي لم يلتفت لها فريق التطوير أصلاً وكنا نتمنى ان يتم حل هذه العيوب أو تحسينها للحصول على لعبة متكاملة.

مازالت القلاع الصغيرة محدودة الفائدة فلا يوجد بها متجر يمكنك استخدامه ولا يمكنك من خلالها تجنيد القوات، في الحقيقة لا أعرف لماذا يصر المطور على التقليل من أهمية القلاع على الرغم من أعدادها الكبيرة حول الخريطة.

في اللعبة يمكنك إرسال جنودك بمفردهم للقتال وكلاعب ستلجأ إلى هذه الطريقة في حالة إذا كانت المعركة بسيطة ولا تستدعي الذهاب إلى المعركة خصوصاً وأن اللعبة ممتلئة بشاشات التحميل، لكن للأسف نتائج هذه المعارك غير منطقية إطلاقاً فمثلاً قد يذهب جيشك الكامل المكون من 100 جندي ضد 5 جنود فقط ومع ذلك تجد خسائر في جيشك.

حتى الآن لا يمكننا شراء منازل أو عقارات داخل اللعبة وهذه الإضافة كان يتطلع لها الكثير، خصوصاً مع وجود خاصية الزواج داخل اللعبة ولكن لكي تتزوج يجب أن تكون لديك قلعة كاملة وليس مجرد منزل.

أما بالنسبة للمشاكل التقنية، فاللعبة تعتبر حقل لهذه المشاكل والتي لا يمكن ذكرها بالتفصيل لأنها كثيرة جداً وعشوائية تماماً أي أن المشاكل التي أواجهها قد لا تواجهك من الأساس.

بالطبع اللعبة مازالت في مرحلة الـ Early Access ويصدر لها تحديثات بشكل مستمر ومكثف لحل الكثير من المشكلات ولكن للأسف قدرات فريق التطوير المحدودة تعيق بشكل كبير سلاسة عملية التطوير.

لذلك إذا قمت بشراء اللعبة في الوقت الحالي فتوقع تجربة لعب ممتعة جداً ولكن مليئة بالمشاكل التقنية وشاشات التحميل الموجودة في كل مكان وإذا كان جهازك من الفئة المتوسطة فشاشات التحميل ستكون كابوس بالمعني الحرفي.

الخلاصة.

لعبة Mount and Blade II Bannerlord لعبة ممتعة جداً بلا أدنى شك وبلا جدال، ولكن اللعبة تعاني جداً بسبب محدودية إمكانيات فريق التطوير خصوصاً وان المطور Taleworld هو من يقوم بنشر اللعبة أيضاً.

في الحقيقة لا أعلم لماذا لا تقوم شركة كبيرة بنشر اللعبة ودعم فريق التطوير خصوصاً وان اللعبة تقدم تجربة فريدة جداً من نوعها ولا يوجد لها أي مثيل لدرجة تجعلنى أقول بكل ثقة إذا كانت اللعبة من نشر شركة كبيرة وفريق التطوير لديه إمكانيات أكبر لشهدنا واحدة من أفضل ألعاب التاريخ.

الآن يجب أن نجيب على السؤال الهام هل نشتري اللعبة أم لا؟

حسناً، إذا كنت من عشاق Mount and Blade يجب عليك شراء اللعب سريعاً ولا تنتظر لأن التجربة التي تقدمها لك bannerlord ممتعة جداً، أما إذا قمت بتجربة Warband ولم تعجبك اللعبة فلا أنصحك بشراء اللعبة لأن Bannerlord مجرد امتداد للجزء القديم وتأتي مع الكثير من المشاكل التقنية.

لكن الأهم إذا كنت لا تعرف اللعبة أصلاً، في هذه الحالة أنصحك بشدة أن تضع اللعبة على قائمتك المستقبلية ولكن تقوم بشرائها بعد فترة زمنية ولتكن 3 أشهر من تاريخ نشر هذه المراجعة، فبعد هذه الفترة سنضمن أن الفريق قد حل الكثير من المشكلات التقنية التي تواجه اللعبة وقد أصبحت أكثر استقراراً.

القصة - 6
أسلوب اللعب - 9
الرسوميات - 7
الاصوات - 7

7.3

جيدة جدا

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
الوسوم
اظهر المزيد

Mr_N0oo0B

اسمي قصي وعمري 29 سنه وانا مهتم بالالعاب وخاصه الاون لاين ومدير الموقع واريد ان اوصل كافه المعلومات والاحداث بخصوص الالعاب والمراجعات والتقارير وانا ايضا من فريق Golden Squad الذي تاسس في سنه 2007-2008 .
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

قم بتعطيل اضافه Adblock او اي اضافه تمنع الاعلانات وتحجبها من الموقع